فمن شاء فليفخر بما شاء من ندى
فليس لحي غيرنا ذلك الفخر
جمعنا العلى بالجود بعد افتراقها
إلينا كما الأيام يجمعها الشهر
بنجدتنا ألقت بنجد بعاعها
سحاب المنايا وهي مظلمة كدر
بكل كمي نحره غرض القنا
إذا اضطرم الأحشاءث وانتفخ السحر
يشيعه أبناء موت إلى الوغى
يشيعهم صبر يشيعه نصر
كماة إذا ظل الكماة بمعرك
وأرماحهم حمر وألوانهم صفر
بخيل لزيد الخيل فيها فوارس
اذا نطقوا في مشهد خرس الدهر
على كل طرف يحسر الطرف سابح
وسابحة لكن سباحتها الحضر
طوى بطنها الإسآد حتى لو أنه
بدا لك ما شككت في أنهث ظهر
ضبيبية ما إن تحدث أنفسا
بما خلفها مادام قدامها وتر
صفحة ٧٣٣