499

وماتنصر الأسياف نصر مديحة

لها عند أبواب الخلائف محضر

إذا ما انطوى عنها اللئيم بسمعه

يكون لها عند الأكارم منشر

لها بين أبواب الملوك مزامر

من الذكر لم تنفخ ولا تتزمر

حوت راحتاه الباس والجود والندى

ونال الحجا فالجهل حيران أزور

فلا يدع الإنجاز يملك أمره

ويقدمه في الجود مطل مؤخر

إليك بها عذراء زفت كأنها

عروس عليها حليها يتكسر

تزف إليكم يابن نصر كأنها

حليلة كسرى يوم آواه قيصر

أبا الفضل إن الشعر مما يميته

إباء الفتى والمجد يحيا ويقبر

صفحة ٤٩٩