وقيل أحمدها بل قيل أمجدها
بل قيل أنجدها إن فرت النجد
رود الشباب كنصل السيف لاجعد
في راحتيه ولافي عوده أود
سقى الحبيس ومحبوسا ببرزخه
من السمي كفيت الودق يطرد
بحيث حل أبو صقر فودعه
صفو الحياة ومن لذاتها الرغد
بحيث حل فقيد المجد مغتربا
ومورثا حسرات ليس تفتقد
صفحة ٤٩٠