سيبتعث الركاب وراكبيها
فتى كالسيف هجعته غرار
أطل على كلى الآفاق حتى
كأن الأرض في عينيه دار
يقول الحاسدون إذا انصرفنا
لقد قطعوا طريقا أوأغاروا
نؤم أبا الحسين وكان قدما
فتى أعمار موعده قصار
له خلق نهى القرآن عنه
وذاك عطاؤه السرف البدار
ولم يك منك إضرار ولكن
تمادت في سجتها البحار
يطيب لجوده ثمر الأماني
وتروى عنده الهمم الحرار
رفعت كواعب الأشعار فيه
كما رفعت لناظرها المنار
حليم والحفيظة منه خيم
وأي النار ليس لها شرار ؟
تحن عداته إثر التقاضي
وتنتج مثلما نتج العشار
صفحة ٤٣٦