417

أبا جعفر ليعرك الزمان

عزا ويكسبك طول البقاء

فما مزنك المرتجى بالجهام

ولاريحنا منك بالجربياء

ولا رجعت فيك تلك الظنون

حيارى ولا انسد شعب الرجاء

وقد نكس الثغر فابعث له

صدور القنا في ابتغاء الشفاء

فقد فات جدك جد الملوك

وعمر أبيك حديث الضياء

ولم يرض قبضته للحسام

ولا حمل عاتقه للرداء

فما زال يفرع تلك العلى

مع النجم مرتديا بالعماء

ويصعد حتى لظن الجهول

أن له منزلا في السماء

وقد جاءنا أن تلك الحروب

إذا حديت فالتوت بالحداء

وعاودها جرب لم يزل

يعاود أسعافها بالهناء

صفحة ٤١٧