وذاك له إذا العنقاء صارت
مرببة وشب ابن الخصي
أرى الإخوان ماغيبت عنهم
بمقسط ذلك الشعب القصي
ومردود صفاؤهم عليهم
كما رد النكاح بلا ولي
وهم ما دمت كوكبهم وساروا
بريحك في غدو أو عشي
فحينئذ خلا بالقوس بار
وأفرغت الأداة على الكمي
وإن لهم لإحسانا ولكن
جرى الوادي فطم على القري
وهل من جاء بعد الفتح يسعى
كصاحب هجرتين مع النبي ؟ !
صفحة ٤٠٥