386

وراموا دم الإسلام لا من جهالة

ولا خطإ بل حاولوه على عمد

فمجوا به سما وصابا ولو نأت

سيوفك عنهم كان أحلى من الشهد

ضممت إلى قحطان عدنان كلها

ولم يجدوا إذ ذاك من ذاك من بد

فأضحت بك الأحياء أجمع ألفة

كما أحكمت في النظم واسطة العقد

وكنت هناك الأحنف الطب في بني

تميم جميعا ، والمهلب في الأزد

وكنت أبا غسان مالك وائل

عشية دانى حلفه الحلف بالعقد

ولما أماتت أنجم العرب الدجى

سرت وهي أتباع لكوكبك السعد

وهل أسد العريس إلا الذي له

فضيلته في حيث مجتمع الأسد

فهم منك في جيش قريب قدومه

عليهم وهم من يمن رأيك في جند

ووقرت يافوخ الجبان على الردى

وزدت غداة الروع في نجدة النجد

صفحة ٣٨٦