وإلى بني عبد الكريم تواهقت
رتك النعام رأى الظلام فخودا
كم أنجموا قمرا حمى بفعاله
قمرا ومكرمة تناغي الفرقدا
متهللا في الروع منهلا إذا
ما زند اللحز الشحيح وصردا
من كان أحمد مرتعا أو ذمة
فالله أحمد ثم أحمد أحمدا
أضحى عدوا للصديق إذا غدا
في الحمد يعذله صديقا للعدا
أفنيت منه الشعر في متمدح
قد ساد حتى كاد يفني السؤددا
عضب العزيمة في المكارم لم يدع
في يومه شرفا يطالبه غدا
برزت في طلب المعالي واحدا
فيها تسير مغورا أومنجدا
عجبا بأنك سالم من وحشة
في غاية ما زلت فيها مفردا
وأنا الفداء إذا الرماح تشاجرت
لك والرماح من الرماح لك الفدا
صفحة ٣٦٩