لانت مهزته فعز وإنما
يشتد بأس الرمح حين يلين
وترى الكريم يعز حين يهون
وترى اللئيم يهون حين يهون
قاد المنايا والجيوش فأصبحت
ولها بأرشق قسطل عثنون
فتركت أرشق وهي يرقى باسمها
صم الصفا فتفيض منه عيون
لو تستطيع الحج يوما بلدة
حجت إليها كعبة وحجون
لاقاك بابك وهو يزئر فانثني
وزئيره قد عاد وهو أنين
لاقى شكائم منك معتصمية
أهزلت جنب الكفر وهو سمين
لما رأى علميك ولى هاربا
ولكفره طرف عليه سخين
ولى ولم يظلم وهل ظلم امرؤ
حث النجاء وخلفه التنين ! !
أوقعت في أبرشتويم وقائعا
أضحكن سن الدين وهو حزين
صفحة ٣٦٤