364

لانت مهزته فعز وإنما

يشتد بأس الرمح حين يلين

وترى الكريم يعز حين يهون

وترى اللئيم يهون حين يهون

قاد المنايا والجيوش فأصبحت

ولها بأرشق قسطل عثنون

فتركت أرشق وهي يرقى باسمها

صم الصفا فتفيض منه عيون

لو تستطيع الحج يوما بلدة

حجت إليها كعبة وحجون

لاقاك بابك وهو يزئر فانثني

وزئيره قد عاد وهو أنين

لاقى شكائم منك معتصمية

أهزلت جنب الكفر وهو سمين

لما رأى علميك ولى هاربا

ولكفره طرف عليه سخين

ولى ولم يظلم وهل ظلم امرؤ

حث النجاء وخلفه التنين ! !

أوقعت في أبرشتويم وقائعا

أضحكن سن الدين وهو حزين

صفحة ٣٦٤