فاليوم سالمني دهري وذكرني
من المدائح ماقد كان أنساني !
ثم انتضت للعدا الأيام صارمها
واستقبلتها بوجه غير حسان
سأبعث اليوم آمالي إلى ملك
يلقى المديح بقلب غير نسيان
تفاءلت مقلتي فيه إذا اختلجت
بالخير من فوقها أشفار أجفاني
يا من به بدنت من بعدما هزلت
مني المنى وأرتني وجه خسراني
كن لي مجيرا من الأيام إن لها
يدا تفحص عن سري وإعلاني
يابن الأكارم والمرجو من مضر
إذا الزمان جلا عن وجه خوان
إليك ساقتني الآمال يجنبها
سحاب جودك من أرضي وأوطاني !
صفحة ٣٥٧