شهدت لقد أوى الإسلام منه
غدائتذ إلى ركن شديد
وللكذجات كنت لغير بخل
عقيم الوعد منتاج الوعيدش
غدت غيرانهم لهم قبورا
كفت فيهم مؤونات اللحود
كأنهم معاشر أهلكوا من
بقايا قوم عاد أو ثمود
وفي أبرشتويم وهضبتيها
طلعت على الخلافة بالسعود
بضرب ترقص الأحشاء منه
وتبطل مهجة البطل النجيد
بيت البيات بعقد جأش
أشد قوى من الحجر الصلود
رأوا ليث الغريفة وهو ملق
دراعيه جميعا بالوصيد
عليما أن سيرفل في المعالي
إذا ما بات يرفل في الحديد
وكم سرق الدجى من حسن صبر
وغطى من جلاد فتى جليد
صفحة ٣٣٧