ما زلت من هذا وذلك لابسا
حللا من البتجيل والتعظيم
نفسي فداؤك والجبال وأهلها
في طرمساء من الحروب بهيم
بالداذويه وخيزج وذواتها
عهد لسيفك لم يكن بذميم
بالمصعبيين الذين كأنهم
آساد أغيال وجن صريم
مثل الب دور تضيء إلا أنها
قد قلنست من بيضها بنجوم
ولى بها المخذول يعذل نفسه
متمطرا في جيشه المهزوم
راموا اللتيا والتي فاعتاقهم
سيف الإمام ودعوة المظلوم
ناشدتهم بالله يوم لقيتهم
والخيل تحت عجاجة كالنيم
ومنحتهم عظتيك من متوعر
متسهل قاسي الفؤاد رحيم
حتى إذا جمحوا هتكت بيوتهم
بالله ثم الثامن المعصوم
صفحة ٢٨٦