275

شوق ضرحت قذاته عن مشربي

وهوى أطرت لحاءه عن عودي

عامي وعام العيس بين وديقة

مسجورة وتنوفة صيخود

حتى أغادر كل يوم بالفلا

للطير عيدا من بات العيد

هيهات منها روضة محمودة

حتى تناخ بأحمد المحمود

بمعرس العرب الذي وجدت به

أمن المروع ونجدة المنجود

حلت عرا أثقالها وهمومها

أبناء إسماعيل فيه وهود

أمل أناخ بهم وفودا فاغتدوا

من عنده وهم مناخ وفود

بدأ الندى وأعاده فيهم وكم

من مبدىء للعرف غير معيد !

يا أحمد بن أبي داود حطتني

بحياطتي ولددتني بلدودي

ومنحتني ودا حميت ذماره

وذمامه من هجرة وصدود

صفحة ٢٧٥