264

مقيم الظن عندك والأماني

وإن قلقت ركابي في البلاد

معاد البعث معروف ولكن

ندى كفيك في الدنيا معادي

أتاني عائر الأنباء تسري

عقاربه بداهية نآد

~ يجر به على شوك القتاد

كأن الشمس جللها كسوف

أو استترت برجل من جراد

بأني نلت من مضر وخبت

إليك شكيتي خبب الجواد

وما ربع القطيعة لي بربع

ولانادي الأذى مني بناد

وأين يجور عن قصد لساني

وقلبي رائح برضاك غاد !

ومما كانت الحكماء قالت

لسان المرء من خدم الفؤاد

فقدما كنت معسول الأماني

ومأدوم القوافي بالسداد

صفحة ٢٦٤