246

أخذتها لبوة العريس ملبدة

في الغاب والنجم أدنى من مناكحها

لو أن غير أبي الأشبال صافحها

شكت بمخلبها كفي مصافحها

جاءت بصقرين غطريفين لو وزنا

بهضب رضوى إذا مالا براجحها

بهاشميين بدريين إن لحجت

مغالق الدهر كانا من مفاتحها

نصلان قد أثبتا في قلب شائنها

نارين أوقدتا في كشح كاشحها

وكذب الله أقولا قرنت بها

بحجة تسرج الدنيا بواضحها

مضيئة نطقت فينا كما نطقت

ذبيحة المصطفى موسى لذابحها

لئن قلبيك جاشت بالسماحة لي

لقد وصلت بشكري حبل ماتحها

وقد رأتني قريش ساحبا رسني

إليك عن طلقها وجها وكالحها

إذا القصائد كانت من مدائحهم

فأنت لاشك عندي من مدائحها

صفحة ٢٤٦