229

تغدو المنايا مسخرات

وقفا على سمه النفيث

وصارم الشفرتين عضبا

غير ددان ولا أنيث

ليثا ولكنه حمام

صب انتقاما على الليوث

أنكد بأري النوال ما لم

يحل من العشب والجثوث

ما الجود بالجود أو تراه

ليس بنزر ولا لبيث

طال المدى فاعتراك عتب

من صادق الود مستريث

خذها فما نالها بنقص

موت جرير ولا البعيث

وكن كريما تجد كريما

في مدحه يا أبا المغيث

صفحة ٢٢٩