أقر عمود الدين في مستقره
وقد نهلت منه الليالي وعلت
ونادى المعالي فاستجابت نداءه
ولو غيره نادى المعالي لصمت
ونيطت بحقويه الأمور فأصبحت
بظل جناحيه الأمور استظلت
وأحيا سبيل العدل بعد دثوره
وأنهج سبل الجود حين تعفت
ويلوي بأحداث الزمان انتقامه
إذا ما خطوب الدهر بالناس ألوت
ويجزيك بالحسنى إذا كنت محسنا
ويغتفر العظمى إذا النعل زلت
يلم اختلال المعتفين بجوده
إذا ما ملمات الأمور ألمت
همام ، وري الزند ، مستحصد القوى
إذا ما الأمور المشكلات أظلت
إذا ظلمات الرأي أسدل ثوبها
تطلع فيها فجره فتجلت
به انكشفت عنا الغيابة وانفرت
جلابيب جور عمنا فاضمحلت
صفحة ٢٠١