170

ملأ الملا عصبا فكاد بأن يرى

لاخلف فيه ولا له قدام

بسواهم لحق الأياطل شزب

تعليقها الإسراج والإلجام

ومقاتلين إذا انتموا لم يخزهم

في نصرك الأخوال والأعمام

سفع الدؤوب وجوههم فكأنهم

وأبوهم سام أبوهم حام

تخذوا الحديد من الحديد معاقلا

سكأنها الأرواح والأجسام

مسترسلين إلى الحتوف ، كأنما

بين الحتوف وبينهم أرحام

آساد موت مخدرات مالها

إلا الصوارم والقنا آجام

حتى نقضت الروم منك بوقعة

شنعاء ليس لنقضها إبرام

في معرك أما الحمام فمفطر

في هبوتيه والكماة صيام

والضرب يقعد قرم كل كتيبة

شرس الضريبة والحتوف قيام

صفحة ١٧٠