البحر : طويل
على مثلها من أربع وملاعب
أذيلت مصونات الدموع السواكب
أقول لقرحان من البين لم يضف
رسيس الهوى تحت الحشا والترائب
أعني أفرق شمل دمعي فإنني
أرى الشمل منهم ليس بالمتقارب
وما صار في ذا اليوم عذلك كله
عدوي حتى صار جهلك صاحبي
ومابك إركابي من الرشد مركبا
ألا إنما حاولت رشد الركائب
فكلني إلى شوقي وسر يسر الهوى
إلى حرقاتي بالدموع السوارب
أميدان لهوي من أتاح لك البلى
فأصبحت ميدان الصبا والجنائب ؟ !
أصابتك أبكار الخطوب فشتتت
هواي بأبكار الظباء الكواعب
وركب يساقون الركاب زجاجة
من السير لم تقصد لها كف قاطب
فقد أكلوا منها الغوارب بالسرى
فصارت لها أشباحهم كالغوارب
صفحة ١٠٧