105

وأروع لا يلقي المقاليد لامرئ

وكل امرئ يلقي له بالمقالد

له كبرياء المشتري وسعوده

وسورة بهرام وظرف عطارد

أغر يداه فرضتا كل طالب

وجدواه وقف في سبيل المحامد

فتى لم يقم فرضا بيوم كريهة

إلى كل أفق وافدا غير وافد

ولااشتدت الأيام الا ألانها

اشم شديد الوطء فوق الشدائد

بلوناه فيها ماجدا ذا حفيظة

وما كان ريب الدهر فيهابماجد

غدا قاصدا للمجد حتى أصابه

وكم من مصيب قصده غير قاصد

هم حسدوه لا ملومين مجده

وماحاسد في المكرمات بحاسد

قراني اللهى والود حتى كأنما

أفاد الغنى من نائلي وفوائدي

فأصبح يلقاني الزمان من اجله

بإعظام مولود ورأفة والد

صفحة ١٠٥