وأروع لا يلقي المقاليد لامرئ
وكل امرئ يلقي له بالمقالد
له كبرياء المشتري وسعوده
وسورة بهرام وظرف عطارد
أغر يداه فرضتا كل طالب
وجدواه وقف في سبيل المحامد
فتى لم يقم فرضا بيوم كريهة
إلى كل أفق وافدا غير وافد
ولااشتدت الأيام الا ألانها
اشم شديد الوطء فوق الشدائد
بلوناه فيها ماجدا ذا حفيظة
وما كان ريب الدهر فيهابماجد
غدا قاصدا للمجد حتى أصابه
وكم من مصيب قصده غير قاصد
هم حسدوه لا ملومين مجده
وماحاسد في المكرمات بحاسد
قراني اللهى والود حتى كأنما
أفاد الغنى من نائلي وفوائدي
فأصبح يلقاني الزمان من اجله
بإعظام مولود ورأفة والد
صفحة ١٠٥