18

البحر : مجتث

الحمد لله شكرا

أمشي ويركب غيري

قد كنت آمل طرفا

فصرت أرضى بعير

ليت الأيو . . دواب

فكنت أركب أي

لم ترض نفسي بهذا

يارب منك لخير

صفحة ١٨