ولا يضبط العثراء إلا ابن حرة
سبوق بحد السيف مطلع العذر
ولولا اصطناعي مالكا وابن مالك
قديما لما زلت به النعل في البحر
ولما رأيت القوم خفت حلومهم
يرومون بحرا لم أعرج على بحر
تركت الهوينا للضعيف وشمرت
بي الحرب تشمير الحروري عن فتر
وعذراء لا تجري بلحم ولا دم
بعيدة شكوى الأين ملحمة الدبر
إذا طعنت فيها القبول تشمصت
بفرسانها لا في سهول ولا وعر
وإن قصدت دلت على متنصب
ذليل القرى لا شيء يفري كما تفري
تلاعب نينان البحور وربما
رأيت نفوس القوم من جريها تجري
تحملت منها صاحبي ومنصفي
تزف زفيف الهيق في البلد القفر
إلى ملك من هاشم في نبوءة
ومن حمير في الملك والعدد الدثر
صفحة ٨٠٩