682

البحر : بسيط تام

يا رام قومي صبحينا غير تصريد

لا تبخلي ليس ذاك البخل كالجود

يا رام إن أخا لي كنت آمله

ساق الوشاة إليها غير تسديد

فبت أنشد نوم العين مرتفقا

حتى الصباح وما نومي بموجود

يا رام ما الخفض من شأني ولا خلقي

وقد تحرقت الآفاق بالصيد

أصبحت عن شغل الندمان في شغل

لا أرعوي لنعيم القينة الغيد

وكيف أسقى على الريحان متكئا

والحرب حاسرة الخدين والجيد

إني وجدك ما رأيي بمنتشر

عند الحفاظ ولا عزمي بمردود

قد أسلب الملك الجبار حليته

في مأقط مثل خط السيف مشهود

ولا أذبب عن حوضي لأمنعه

لا خير في ورد قوم غير مورود

يا رام إني امرؤ في الحي لي شرف

أرعى الخليل وأدعى في الصناديد

صفحة ٦٨٢