ونديم نادمته عامري
كزياد عين الندى أو يزيدا
ليلة تلبس البياض من الشهر وأخرى
تدني جلابيب سودا
فلهونا هذي وهذي ولم نأ
ت حراما فيها ولا تفنيدا
حيث نطوي الفحشاء والفحش إن قي
ل عفافا وننشر المحمودا
ولدينا حلو الثنا صيدحي
بهوانا تزيده الكأس جودا
فارغ اللب للنجيم إذا اش
تف ثلاثا ألفيته غريدا
ضمن الكأس ذا السماح ولا يؤ
ذي جليسا ولا يصافي العبيدا
بيديه مثل المصلي من الليل
سجودا حينا وحينا ركودا
لا تبيت الكئاس منه إذا ما
قابلته الكئاس إلا سجودا
ثم فرقتهم أميد غدوا
وحري ندمانهم أن يميدا
صفحة ٤٥٦