فقلت لما التوت بنائلها
وسملت عينها ولم تذد :
يا أسمح الناس بالسلام ويا
أبخلهم بالصفاء والصفد
يا قوم نفسي لها معلقة
ما بعد نفسي بصالح جسدي
شط علي الهوى يكلفني
لقيان سعدى وليس بالصدد
كروا علي الرقاد أتركها
وعللوني بها من الوحد
طال انفرادي بها وما انفردت
بساهر الليل مائل الوسد
يشكو إليها هوى يموته
غما ولا يشتكي إلى أحد
أرمد من نأيها ولو قربت
يوما شفت عينه من الرمد
وصاحب قال لي ووافقني
ملآن وجدا وبات لم يجد :
لا تعجل الأمر قبل موقته
ما حم آت والنفس في كبد
صفحة ٤٥١