فتجهزت لانقضاء حياتي
واستعدت لميتتي أنواحي
البحر : طويل 1
يقول أبو عمرو غداة تهللت
من العين درات وفاض سفوحها
2
أجدك من ريحانة طاب ريحها
ظللت تبكي خلة وتنوحها
3
فقلت له : لا تكثر اللوم إنني
أتى من هوى نفسي علي جموحها
4
كأنك لم تعلم لعبدة حرمة
وأسرار حب عندنا لا نبيحها
5
تثاقلت الذلفاء عني وما درت
بذي كبد حرى يغص قريحها
6
وقد كادت الأيام دون لقائها
تصرم إلا أن يمر سنيحها
7
يذكرني الريحان رائحة التي
إذا لم تطيب وافق المسك ريحها
8
عبيدة هم النفس إن يدن حبها
وإن تنأ عنها فارق النفس روحها
9
فلا هي من شوق إليها تريحني
ولا أنا من طول الرجاء أريحها
10
هواك غبوق النفس في كل ليلة
وذكرتمو في كل يوم صبوحها
11
صفحة ٤١٨