259

نحن جلبنا الخيل من

بلخ بغير الكذب

حتى سقيناها وما

نبده نهري حلب

حتى إذا ما دوخت

بالشام أرض الصلب

سرنا إلى مصر بها

في جحفل ذي لجب

حتى استلبنا ملكها

بملكنا المستلب

وجادت الخيل بنا

طنجة ذات العجب

حتى رددنا الملك في

أهل النبي العربي

يهز أبا الفضل بها

أولى قريش بالنبي

من ذا الذي عادى الهدى

والدين لم يستلب

ومن ومن عانده

أو جار لم ينتهب

صفحة ٢٥٩