181

ديوان بشار بن برد

مناطق
العراق

لو مت ثم سقيتني برضابه

رجعت حياة جنازتي برضابه

إن خط قبري نائيا عن بيته

فاجعل حنوطي من دقاق ترابه

سقيا له ولمدخل أدخلته

يوم الخميس عليه في أترابه

ولقد عجبت من الجري يقول لي

لما بدا في حليه وخضابه

أهو الحبيب بدا لعينك أم دنت

شمس النهار إليك في جلبابه

فزنا بمجلسنا فيا لك مجلسا

قصر النهار وصاحبي ازرى به

نصل الحديث إذا أمنا عينه

عجبا به ونروح من عيابه

و( رباب ) ترمق من ألم بعينها

سلمت من الأقذاء عين ربابه

حتى إذا انخرق الصفاء بمنطق

بلغ العتاب وكان دون عتابه

قالت : ( كتامة ) داخل وكأنما

بعثت له ابن مفدم بعذابه

صفحة ١٨١