159

ديوان بشار بن برد

مناطق
العراق

وساهي النفس محزونا

يزجي النفس بالغلب

ولو يسطيع إذ شطت

على ما كان من عتب

حذاها وجهه نعلا

فلم تمش على الترب

( أعبادة ) من حب

ك في الأحشاء كاللهب

إذا استغفيت أضناني

ضنا المحمول في الخشب

فإن حدثت يوما عن

فتى مات من الحب

فقولي تصدقي : ذاكم

صفي من بني كعب

ليال منك أهواها

هوى في الجد واللعب

فمنها ليلة بالتا

ج أسهت للهوى لبي

صفحة ١٥٩