155

ديوان بشار بن برد

مناطق
العراق

إلى الله أشكو حاجة قد تقادمت

على حدث في القلب غير مريب

دعته المنايا فاستجاب لصوتها

فلله من داع دعا ومجيب

أظل لأحداث المنون مروعا

كأن فؤادي في جناح طلوب

عجبت لإسراع المنية نحوه

وما كان لو مليته بعجيب

رزئت بنيي حين أروق عوده

وألقى علي الهم كل قريب

وقد كنت أرجو أن يكون ( محمد ) لنا كافيا من فارس وخطيب )6 ( وكان كريحان العروس بقاؤه

ذوى بعد إشراق الغصون وطيب

أغر طويل الساعدين سميذع

كسيف المحامي هز غير كذوب

غدا سلف منا وهجر رائح

على أثر الغادين قود جنيب

صفحة ١٥٥