وأكببت الحوافر ، واحزألت
دوائر قلصت بعد الجفاف
تجنبها الكماة بكل يوم
مريض الشمس ، محمر الحوافي
إذا نصبت مسامعها لذعر
فقال لها الحماة : فلا تخافي
ألا أبلغ دعي بني حرام
قواضي منطق بعد اعتساف
أتهجو من روى ، جزعا ولؤما
كساقي الليل من كدر وصافي
فلا تجزع من النقمات واترك
رواة الشعر تطرد القوافي
أتحسب يابن يشكر أن شعري
كلفت المرتدي طرف العطاف
رويدك تستغب ، فإن فيها
دماء ذرارح السم الذعاف
تنحل ما استطعت فإن شعري
تلقح بالقصائد عن كشاف
وفي ، إذا ترادفت الموالي
علي بمنجيات الشتم ، كافي
صفحة ٩٤