وانتمى ابن الفلاة في طرف الج
ل ، وأعيا عليه ملتحده
42
في مليع ، كأن حفانه الرك
ب إذا ما اللظى جرى صخده
43
لما وردت الطوي والحوض كالص
يرة ، دفن الإزاء ، ملتبده
44
سافت قليلا أعلى نصائبه ،
ثم استمرت في طامس تخده
45
وقد لوى أنفه بمشفرها
طلح قراشيم ، شاحب جسده
46
عل ، طويل الطوى ، كبالية الس
فع ، متى يلق العلو يصطعده
47
كأنها خاضب غدا هزجا
ينقف شري الدنا ، ويحتصده
48
ظل بنبد التنوم يخذمه
حتى إذا يومه دنا أفده
49
راح يشق البلاد منتخبا ،
حمش الظنابيب ، طائرا لبده
50
حتى تلاقى ، والشمس جانحة
أدحي عرسين رابيا نضده
51
صفحة ٦١