49

ومن يرم طيئا يوما ، إذا زخرت

أرفادها ، يتوعر وهو في الجدد

قحطان جيبت لكهلان الملوك ، كما

جيب القبائل من كهلان عن أدد

قوم لهم بعد شرق الأرض مغربها

إذا تباسق أهل الأرض في كبد

ومن يلب يوافوه ببطن منى ،

فيض الحصى ، من فجاج الأيمن البعد

ففي تميم تساميهم ؟ وما خلقوا

حتى مضت قسمة الأحساب والعدد

لولا قريش وحق في الكتاب لها

وأن طاعتهم تهدي إلى الرشد

دنا تميما ، كما كانت أوائلنا

دانت اوائلهم في سالف الأبد

صفحة ٤٩