166

البحر : منسرح

لله در الشراة ، إنهم

إذا الكرى مال بالطلى أرقوا

يرجعون الحنين آونة

وإن علا ساعة بهم شهقوا

خوفا تبيت القلوب واجفة

تكاد عنها الصدور تنفلق

كيف أرجي الحياة بعدهم

وقد مضى مؤنسي فانطلقوا

قوم شحاح على اعتقادهم

بالفوز مما يخاف قد وثقوا

صفحة ١٦٦