100

أجد أمون كالقبر هامتها

ذات هباب في لحيها سجح

وفي يديها من بغيها عسر

والرجل فيها من خلفه روح

بها ندوب الأنساع دامية

يلوح من حزها بها وضح

حز سقاة حجاج غامضة

منها على كل جانب متحوا

لاشيء أنجى منها وقد ضمرت

من بعد بدن إذ بلها الرشح

يبل منها الذفرى ودنسها

من قنفذ الليت حالك نتح

تمر جثلا مثل الإهان على ال

حاذين يربو في قضبه البلح

وتارة عجزها تصيب به

وذائلا ليس فيه ممتنح

إن حل عنها كور يبت وحدا

وصاحباها كلاهما طلح

فكم وردنا من منهل أبد

أعذب ما نستقي به الملح

صفحة ١٠٠