98

ما مات فيهم بعد طلحة مثله

للسائلين ، ولا ليوم طعان

ولئن جيادك يا ابن موسى أصبحت

ملمس المتون تجول في الأشطان

لبما تقاد إلى العدو ضوامرا

جردا ، مجنبة مع الركبان

من كل سابحة وأجرد سابح ،

كالسيد يوم تغيم ودخان

كان ابن موسى قد بنى ذا هيبة

صعب الذرى متمنع الأركان

فثوى وغادر فيكم بصنيعة ،

خير البيوت وأحسن البنيان

صفحة ٩٨