90

يغضي حياء ، ويغضي من مههابته ،

فما يكلم إلا حين يبتسم

بكفه خيزران ريحه عبق ،

من كف أروع ، في عرنينه شمم

يكاد يمسكه عرفان راحته ،

ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

الله شرفه قدما ، وعظمه ، ~

أي الحلائق ليست في رقابهم ،

لأولية هذا ، أو له نعم

من يشكر الله يشكر أولية ذا ؛

فالدين من بيت هذا ناله الأمم

ينمى إلى ذروة الدين التي قصرت

عنها الأكف ، وعن إدراكها القدم

من جده دان فضل الأنبياء له ؛

وفضل أمته دانت له الأمم

مشتقة من رسول الله نبعته ،

طابت مغارسه والخيم والشيم

ينشق ثوب الدجى عن نور غرته ،

كالشمس تنجاب عن لإشراقها الظلم

صفحة ٩٠