80

البحر : طويل

لعمري لأعرابية في مظلة ،

تظل بروقي بيتها الريح تخفق

كأم غزال أو كدرة غائض ،

إذا ما بدت مثل الغمامة تشرق

أحب إلينا من ضناك ضفنة ،

إذا رفعت عنها المراوح تعرق

كبطيخة الزراع يعجب لونها

صحيحا ، ويبدو داؤها حين تفلق

صفحة ٨٠