70

البحر : طويل

وما كان هذا الشوق إلا لجاجة

عليك ، وجرته إليك المقادر

تخبر والرحمن أن لست زائرا

ديار الملا ما لاءم العظم جابر

ألم تعجبا للفتح أصبح ما به

ولا بلوى الأرطى من الحي وابر

صفحة ٧٠