البحر : كامل تام
قال الخليط : غدا تصدعنا ،
أو بعده ، أفلا تشيعنا ؟
أما الرحيل فدون بعد غد ،
فمتى تقول : الدار تجمعنا ؟
لتشوقنا هند ، وقد قتلت
علما بأن البين فاجعنا
عجبا لموقفها وموقفنا ،
وبسمع تربيها تراجعنا
ومقالها : سر ليلة معنا ،
نعهد ، فإن البين شائعنا
قلت : العيون كثيرة معكم ،
وأظن أن السير مانعنا
لا بل نزوركم بأرضكم ،
فيطاع قائلكم وشافعنا
قالت : أشيء أنت فاعله
هذا ، لعمرك ، أم تخادعنا ؟
ب لله حدث مانؤمله
واصدق ، فإن الصدق واسعنا
إضرب لنا أجلا نعد له
إخلاف موعده تقاطعنا
صفحة ٥٥٨