558

البحر : كامل تام

قال الخليط : غدا تصدعنا ،

أو بعده ، أفلا تشيعنا ؟

أما الرحيل فدون بعد غد ،

فمتى تقول : الدار تجمعنا ؟

لتشوقنا هند ، وقد قتلت

علما بأن البين فاجعنا

عجبا لموقفها وموقفنا ،

وبسمع تربيها تراجعنا

ومقالها : سر ليلة معنا ،

نعهد ، فإن البين شائعنا

قلت : العيون كثيرة معكم ،

وأظن أن السير مانعنا

لا بل نزوركم بأرضكم ،

فيطاع قائلكم وشافعنا

قالت : أشيء أنت فاعله

هذا ، لعمرك ، أم تخادعنا ؟

ب لله حدث مانؤمله

واصدق ، فإن الصدق واسعنا

إضرب لنا أجلا نعد له

إخلاف موعده تقاطعنا

صفحة ٥٥٨