البحر : كامل تام
أوقفت من طلل على رسم ،
بلوى العقيق يلوح كالوشم
أقوى وأقفر ، بعد ساكنه ،
غير النعام ، يرود ، والأدم
فوقفت من طرب اسائله ،
ولدمع مني بين السجم
وذكرت نعما ، إذ وقفت به ،
وبكيت من طرب إلى نعم
يا نعم ، آتيه أسائله ،
فيزيدني سقما على سقم
ما بال سهمك ليس يخطئني
ويطيش عنك ، حزيمة ، سهمي ؟
ا نعم ، ما لاقيت بعدكم
لمجالس اللذات من طعم
اما النهار ، فأنت ما شجني ،
والليل أنت طوائف الحلم
لا تظهري سري ، فإن حديثكم
في محصن أنأى من النجم
إني رأيت الحب ينقصه
طول الزمان ، وحبكم ينمي
صفحة ٤٩٥