449ديوان عمر ابن أبي ربيعةعمر بن أبي ربيعة - ٩٣ هجريتصانيفالشعر•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالأمويون في الشرق (العراق، سوريا، شبه الجزيرة العربية)، ٤١-١٣٢ / ٦٦١-٧٥٠فلما رأت عيني عليها ، تهللتمخافة أن ينهل كرها ، تبسماوقالت لأختيها : اذهبا في حفيظة ،فزورا أبا الخطاب سرا ، وسلماوقولا له : والله ما الماء للصدى ،بأشهى إلينا من لقائك ، فاعلماوقولا له : ما شاع قول محرشلدي ، ولا رام الرضا ، أم ترغماوقولا له : إن تجن ذنبا أعدهمن العرف إن رام الوشاة التكلمافقلت : اذهبا قولا لها : أنت همه ،وكبر مناه من فصيح وأعجماإذا بنت بانت لذة العيش ولهوىوإن قربت دار بكم ، فكأنمايرى نعمة الدنيا حتواها لنفسهيرى اليأس غبنا وقترابك مغنمافلم تفضلينا في هوى ، غير أننانرى ودنا أبقى بقاء ، وأدوماصفحة ٤٤٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي