أيها العاذلي ، أقل عتابي ،
لم أطع في وصالها العذالا
إن ما قلت ولذي عبت منها ،
لم يزدها في العين إلا جلالا
لا تعبها ، فلن اطيعك فيها ،
لم أجد للوشاة فيها مقالا
فيم ، بالله ، تقتلين محبا
لك ، بالول مخلصا ، بذالا
ولعمري ، لئن هممت بقتلي ،
لبما قد قتلت قبلي الرجالا
حدثيني عن هجركم ووصالي ،
أحراما ترينه أم حلالا ؟
ف حكمي بيننا وقولي بعدل
هل جزاء المحب إلا الوصالا
ليتني مت يوم ألثم فاها ،
إذ خشينا في منظر أهوالا
إذ تمنيت أنني لك بعل ،
آه ، بل ليتني بخدك خالا !
وبنو الحارث بن ذهل تبنى
في ذرى المجد فرعها فاستطالا
صفحة ٤١٠