البحر : بسيط تام
هل تعرف اليوم رسم الدار والطللا ،
كما عرفت بجفن الصيقل الخللا ؟
دار لمروة ، إذ أهلي وأهلهم
بالكانسية ، نرعى اللهو والغزلا
أمسى شبابك عنا الغض قد رحلا
ولاح في الرأس شيب ، حل ف شتعلا
إن الشباب ، الذي كنا نزن به ،
ولى ، ولم نقض من لذاته أملا
ولى الشباب حميا غير مرتجع ،
واستبدل الرأس مني شر ما بدلا
شيب تفرع أبكاني مواضحه
أضحى ، وحال سواد الرأس فانتقلا
ليت الشباب بنا حلت رواحله ،
وأصبح الشيب عنا اليوم منتقلا
أودى الشباب وأمسى الموت يخلفه
لا مرحبا بمحل الشيب إذ نزلا
ما بال عرسي قد طالت مطالبتي
أمست تجنى علي الذنب والعللا
صفحة ٤٠٨