شكوت إليها ، ثم أظهرت عبرة ،
وأخفيت منه في الفؤاد غليلا
فقلت : صلي من قد أسرت فؤاده ،
وعاد له فيك النصوح عذولا
فصدت ، وقالت : ما تزال متيما ،
بنجد ، وإن كنت الصحيح ، قتيلا
صدود شموس ، ثم لانت ، وقربت
إلي ، وقالت لي : سألت قليلا !
قدرت على ما عندنا من مودة ،
ودائم وصل ، إن وجدت وصولا
لقد حليتك العين اول نظرة ،
وأعطيت مني ، يا ابن عم ، قبولا
فأصبحت هما للفؤاد ، ومنية ،
وظلا من النعمى علي ، ظليلا
أميرا على ما شئت مني مسلطا
فسل ، فلك الرحمن يمنح سولا
فقلت لها : يا سكن إني لسائل
سؤال كريم ، ما سألت ، جميلا
سألت بأن تعصي بنا قول كاشح ،
وإن كان ذا قربى لكم ، ودخيلا
صفحة ٤٠٠