البحر : كامل تام
ناد الذين تحملوا كي يربعوا
كي ما يودع ذو هوى ويودع
ما كنت اخشى ، بعدما قد اجمعوا ،
وفراقهم ب لكره أن لا يربعوا
أن يفجعوا دنفا مصابا قلبه
من حبهم في كل يوم يردع
حتى رأيت حمولهم ، وكأنها
نخل تكفكفها شمال زعزع
وأقول من جزع لعزة ، بعدما
ساروا وسال بهم طريق مهيع
لو كنت أملك دفع ذا لدفعته
عني ، ولكن ما لهذا مدفع
لما تذاكرنا وقد كادت بهم
يزل الجمال ببطن قرن تطلع
تهوي بهن ، إذا الحداة ترنموا
مورا كما مار السفين المقلع
سلمت ، فالتفتت بوجه واضح ،
كالبدر زين ذاك جيد أتلع
وبمقلتي ريم غضيض طرفه ،
أضحى له برياض مر مرتع
صفحة ٢٩٨