البحر : متقارب تام
أتوصل زينب ، أم تهجر ،
وإن ظلمتنا ، ألا تغفر ؟
أدلت ، ولج بها أنها
تريد العتاب وتستكبر
وتعلم أن لها عندنا
ذخائر ملحب لا تظهر
وودا ، ولو نطق الكاشحو
ن فيها ولو أكثر المكثر
ولست بناس مقال الفتاة ،
غداة المحصب إذ جمروا
ألست ملما بنا يا فتى
ينفض عنا الذي ينظر
فقلت : بلى ، أقعدي ناصحا ، ~
وآية ذلك أن تسمعي
نداء المصلين ، يا معمر !
فأقبلت ، والناس قد هجعوا ،
أطوف عليهم وما أنظر
إذا كاعبان ورخص لبنان
أسيل مقلده ، أحور
صفحة ٢٤٦