246

البحر : متقارب تام

أتوصل زينب ، أم تهجر ،

وإن ظلمتنا ، ألا تغفر ؟

أدلت ، ولج بها أنها

تريد العتاب وتستكبر

وتعلم أن لها عندنا

ذخائر ملحب لا تظهر

وودا ، ولو نطق الكاشحو

ن فيها ولو أكثر المكثر

ولست بناس مقال الفتاة ،

غداة المحصب إذ جمروا

ألست ملما بنا يا فتى

ينفض عنا الذي ينظر

فقلت : بلى ، أقعدي ناصحا ، ~

وآية ذلك أن تسمعي

نداء المصلين ، يا معمر !

فأقبلت ، والناس قد هجعوا ،

أطوف عليهم وما أنظر

إذا كاعبان ورخص لبنان

أسيل مقلده ، أحور

صفحة ٢٤٦