244

البحر : مجزوء الرجز

هاج القريض الذكر

لما غدوا فابتكروا

على بغال وسج

قد ضمهن السفر

وقولها لأختها :

أمطمئن عمر

بأرضنا ، فماكث ،

أم حان منه السفر ؟

قالت : غدا أو سبعة

يروح أو يبتكر

أموا الطريقين معا

ويسروا ما يسروا

حتى إذا ما وازنوا

المروة ، حين ائتمروا

قيل : انزلوا من ليلكم ،

فعرسوا ، فاستقمروا

لما ستقروا ضربت

حيث أرادوا الحجر

فيهم مهاة كاعب

كأنما هي قمر

صفحة ٢٤٤