226

البحر : مديد تام

يا خليلي هاجني الذكر

وحمول الحي ، إذ صدروا

ظعنوا ، كأن ظعنهم

مونع القنوان ، أو عشر

بالتي قد كنت آملها ،

ففؤادي موجع حذر

ظبية من وحش ذي بقر ،

شأنها الغيطان والغدر

رخصة حوراء ناعمة

طفلة ، كأنها قمر

لو سقي الأموات ريقتها ،

بعد كأس الموت ، لانتشروا

ويكاد العجز إن نهضت

بعد طوله البهر ينبتر

قد ، إذا خبرت أنهم

قدموا الأثقال ، فابتكروا

أخيام البئر منزلهم ،

أم هم بالعمرة ئتمروا

أم بأعلى ذي الأراك لهم

مربع قد جاده المطر

صفحة ٢٢٦