218

البحر : كامل تام

يا عمر حم فراقكم عمرا

وعدلت عنا النأي والهجرا

إحدى بني أود كلفت بها

حملت بلا ترة لنا وترا

والله ، ما أحببت حبكم ،

لا ثيبا خلقت ولا بكرا

ما إن أقيم لحاجة عرضت

إلا لأبلي فيكم عذرا

وترى لها دلا إذا نطقت

تركت بنات فؤاده صعرا

كتساقط الرطب الجني من

قنوان لا كثرا ولا نزرا

بالخيف منزلها ومسكنها ،

وتحل مكة إن شتت ، قصرا

من أجلها حبست ركائبنا

شهرا تجرم بعده شهرا

صفحة ٢١٨